شهرستان هلیلان یکی از شهرستانهای استان ایلام ایران است. مرکز این شهرستان، شهر توحید است.
الجغرافیا
تم تقسيم هذا المقاطعة في 8 يناير 2019 من مقاطعة تشيردأول وأصبحت مستقلة.
شهرستان هلیلان از شمال با شهرستان کرمانشاه و از شمال غربی با شهرستان اسلامآباد غرب استان کرمانشاه، از شرق تا جنوب با شهرستان کوهدشت استان لرستان و از جنوب غربی با شهرستان چرداول همسایه است.
المعالم السياحية:
- الكهوف “مرآو” (marauw) و “مَرروس” (mar-ross): أقدم الآثار التاريخية للمجموعات البشرية المتناثرة في المنطقة الثقافية لإيلام ولرستان تقع في وادي هُليلان، على ضفاف نهر سيمره، الذي يقع على ارتفاع 930 مترًا عن سطح البحر. في هذه المنطقة تم تحديد ما لا يقل عن سبعة مواقع. هذه المواقع قريبة من منطقة تسمى “پل باریک” شمال قرية سرچم، واثنين من المواقع الأخرى هما كهفين يُطلق عليهما “مرآو” و “مَرروس” اللذين يقال إن الآثار المستخلصة منهما تعود إلى العصر الحجري الأعلى السفلي (upper upperpalaeolithic) ويُقدر تاريخها بحوالي 200,000 إلى 100,000 سنة مضت. من بين هذه المواقع، يوجد موقعان كملجأ صخري وخمسة مواقع أخرى تُعتبر مواقع مفتوحة. علماء الآثار يُصنفون هذه الفترة ضمن ثقافة “آشوليني” (Acheulean).
- وادي شيرز (مضيق شيرز) يقع في الخط الحدودي لهذا المقاطعة (منطقة زردلان) مع محافظة لُرستان، ويعتبر واحدًا من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، حيث يزور هذا الموقع السياحي العديد من السياح المحليين وبعض السياح الأجانب.
- بالإضافة إلى ذلك، تشمل جماليات هذه المنطقة نهر سيمرة، مضيق تير، قلعة سام، جسر الفتاة والفتى، المقبرة التاريخية بان لاكان، المقابر الثلاثة في قرية مهدية، وضريح الإمام زاده محمد بالقرب من منطقة هليلان.
- جبل كرنبزانوادي كوران بزان هو وادي ضيق وطويل يقع في قلب جبال زاغروس، ويشمل أجزاء من غرب محافظة لورستان وأجزاء من شمال شرق محافظة إيلام في زاغروس المركزية. بفضل تدفق نهر سيمره وإمكانيات البيئة الطبيعية الغنية، يمتلك الوادي إمكانيات كبيرة، خاصة في العصور ما قبل التاريخ. تم دراسة المنطقة بشكل مكثف ومفصل في ربيع عام 1389 هجري شمسي بهدف اكتشاف وتحديد المواقع الأثرية ودراسة المناظر الثقافية.
تبلغ مساحة المنطقة حوالي 71 كيلومترًا مربعًا وتشمل الوديان والتلال والمرتفعات المحيطة بنهر سيمره. وقد أسفرت الدراسة عن اكتشاف 122 موقعًا أثريًا يعود أقدمها إلى العصور الحجرية القديمة وحتى العصر الإسلامي. من بين هذه المواقع، 110 مواقع تعود إلى العصور الحجرية القديمة، واثنان إلى العصر الحجري الحديث، وآخرون يعودون إلى عصور البرونز، وفترات تاريخية وإسلامية. تشمل هذه المواقع مواقع مفتوحة من العصور الحجرية القديمة، والقرى، والمستوطنات المؤقتة، والحصون، والمطاحن، وقنوات الري، ومقابر.
تشير نتائج الدراسة إلى أن أكبر عدد من الأدلة يعود إلى فترة العصر الحجري الأوسط، وبعد ذلك كانت معظم المناطق خالية من السكان باستثناء بعض المواقع الدائمة. وهذا يعود على الأرجح إلى قلة الأراضي الزراعية في الوادي والظروف الجغرافية الخاصة به.
تحتوي هلیلان على العديد من المعالم التاريخية والأثرية مثل القلاع، المقابر التاريخية، الجسور، وخاصة التلال الأثرية، حيث تم التنقيب في العديد من هذه المواقع من قبل علماء آثار محليين وأجانب. كما أن هلیلان تمتلك أحد أقدم الممرات الحجرية المرصوفة في العالم.
تشير الاكتشافات الأثرية إلى أن منطقة سيمره التاريخية في زاغروس الوسطى، وبسبب ما تتمتع به من ظروف طبيعية ملائمة مثل القمم العالية المغطاة بالثلوج، والمياه الوفيرة، والمراعي الخصبة، والغابات الكثيفة، والكهوف والملاجئ الطبيعية، كانت منذ القدم مكانًا مناسبًا لإقامة الإنسان بشكل مؤقت أو دائم.
يكتب صادق ملك شهميرزادي في هذا الصدد: أقدم الآثار الخاصة بالمجموعات البشرية المتناثرة في المنطقة الثقافية إيلام ولورستان تم تحديدها في وادي هليلان الواقع على ضفاف نهر سيمره، والذي يقع على ارتفاع 930 مترًا عن سطح البحر. تم التعرف على ما لا يقل عن سبع مواقع في هذه المنطقة، بالقرب من تلة غوران وفي منطقة تُسمى “بال بارك”.
سهل هليلان يُعَدّ من أهمّ مناطق الحضارة في إيران القديمة.
الآثار المستخلصة من تلك المواقع تعود إلى فترة العصر الحجري القديم السفلي، وتقدر تاريخها بحوالي من 100,000 إلى 200,000 سنة مضت. من بين هذه المواقع السبع، يوجد موقعان كملاجئ صخرية، وأربعة مواقع من نوع المواقع المفتوحة، والموقع الآخر هو تلة غوران التي تعود إلى فترة العصر الحجري الحديث (حوالي 7000 سنة قبل الميلاد) في إيران.
سهل هليلان يُعتبر واحداً من المواقع الحضارية والتاريخية في أرض إيران، وذلك بسبب موقعه بين حضارات إيران القديمة، خاصةً الحضارة الساسانية، وأيضًا بسبب مرور الطريق الملكي (من سوسة إلى اكباتانا) من الجنوب وطريق خاوران من الشمال.
تمت دراسة هذه المنطقة في عامي 1962 و1974 ميلادي من قبل فريق أثري من الدنمارك بقيادة يورغن ملغارد وبدير مورتنسن، حيث تم البحث والتوثيق في مجالي علم الآثار والأنثروبولوجيا.




