.

رافي قلجه، أعلى مذبح، هي الأرض التي أخذت اسمها ومصداقيتها من أقدم الحضارات الإيرانيه.إيلام هو أصل الأشخاص الذين جربوا ورقه ورقه تاريخ إيران الطويل. الإبداع القديم لهذه التربه والمظله جنباً إلى جنب مع غابات البلوط والخليج الضخمه و تدفق شاطئ البحر وشاطئ سيماره و کنجانشم يمنحه جمالًا رائعًا. و حولت أشعه الروح الصاعده من الجبال العاليه، کبیرکوه و مانشت و جبل دینار،أرض شروق الشمس إلى أجمل شواطئ زاغروس العظيمه. أوديه رائعه، أنهار و شلالات مجنونه، كهوف لا مثيل لها، جبال راقيه، مناخات متنوعه، المجاوره المذهله بین الجبال و السهول، بساطه الف لون من الطبيعه البريه، صدق الثقافه والفن والمناظر الطبيعيه الرائعه، حولت إيلام، أرض الألوان، إلی تحفه خلق إيران. محافظه إيلام تسطع كأنها نجمه ساطعه في سماء تاريخ إيران وثقافتها. والعديد من الآثار التاريخيه التي خلفتها الحضاره الماضيه كانت متجذره في تاريخ وثقافه هذه الأرض منذ قرون. حقاً أنّ أرض الایلامیین الذين كانوا من الآلاف قبل الميلاد الی الآن، بثبات و قوه قلاقيران. وسِمعه الرجال والنساء الذین يعملون بجد وحماس تُسمع فی أدوات البزم، الرزم، الدهل و سرنا، كمحافظه مضیافه لإستقبال السياح ومحبیهم. نعم سوف يلاعبُ إیلام إطار عین كل مشاهد ویفاجیءكل سائح. الان یا محبی الجمال، الإیلامیین ذوی الدم الحار، مع مفارش المائده الواضحه و الحمیمیه التی لها لون واحد، تستضيف حضورکم الأخضرحتی تجددوا معهم خبزاً و ملحاً؛ و بمشاهده عجائب أرض الألوان والمجهولين، سوف يقضي السياح لحظات لا تُنسى في هذه المقاطعه، فکونوا ضیوفهم. لا يهم ما هو الموسم عناق إيلام مفتوح للإتصال(ایلام یرحب بالسیاح و الضیوف لیجتمع معهم و یتعرف علیهم) إن کان في ربيع جميل و ممتع صيف بارد وقلبیٌ خريف ألف لون أو کان شتاء أبیض و ملیء بالثلوج يسعى کتاب الدليل السياحي إلى تقديم المنتجات السياحيه للمحافظه في شكل أوصاف ورسوم توضيحيه. لذا یرجی أن تؤخذ بعين الاعتبار. الخلفيه التاريخيه لمحافظه إيلام ترتبط أقدم شواهد على وجود الإنسان في المحدوده الحدیثه لمقاطعه إيلام بالأدوات الحجریه التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم تم الحصول عليها من محدوده مهران وهليلان. تم العثور على المستوطنات البشريه الأولى في المنطقه منذ أوائل العصر الحجري الحديث في مهران و دهلوران و هليلان. يعود تاريخ الاستقرار في شوغلان مهران إلى ما يقارب من اثني عشر ألف عام، وكانت مستوطنات دهلوران، بما في ذلك علی کش وتشوغاسفيد، قبل حوالي عشره آلاف عام، مما يشير إلى أن هذه المنطقه تقود الإستقرار الدائم، و بدایه التسویه، و تدجین أو روض الحیوانات. تم العثور على أدله مماثله و أحدث قليلاً من تل غوران هليلان. خلال عصر يسمى بالنحاس الصخری (حوالي 4500-3000 قبل الميلاد)، و هو یقع في نواحی مختلفه من المقاطعه، و خاصه فی دهلوران. تسیر أهميه هذا العصر في الاتجاه المتزاید و المجتمعات نحو التعقید المتزاید، والتصنيفات الاجتماعيه، و إحتراف المهن، وما إلى ذلك. و أخيراً، فإنّ هذه المسأله في نهايه هذا العصر و بدايه العصر الحدیث والمعروفه بالعصر البرونزي، سببت في ظهورالأدله الأولی للتحضر و الوثائق الأولیه من الكتابه (بدايه الكتابه). في العصر البرونزي (حوالي 3000-1400 قبل الميلاد)، إلى جانب تشكيل الحضاره الإیلامیه القديمه، كانت هناك مستوطنات قائمه و مرتبطه بهذه الحضارة، بما في ذلك تلال موسیان، غران وفرخ آباد دهلوران، والعديد من المواقع الأخرى في المقاطعه، مما يشير إلى توسع مجال تأثيرحضاره إیلام فی المحدوده الحالیه لمحافظه ایلام. في العصر التالی (العصر الحديدي: حوالي 1400-600 قبل الميلاد)، تُعَدُّ ناحیه المقاطعه واحده من أهم نقاط إتصال آثار منطقه العصر الحديدي.هذه المسأله تنطبق خاصه على المقابر في هذا العصر، و التي هي فريده من نوعها في البلاد من حيث الكميه والجوده. هناك شواهد على وجود الآشوريين في المقاطعه، بما في ذلك نستطیع أن نشیر الی الکتابات الحجریه لملکشاهي وميش، و ترتبط هذه الآثار بالقرن السابع قبل الميلاد. هناك أدله قلیله من العصر التاریخی لماد و الهخامنشی محدوده المقاطعه، ولكن خلال الفتره الأشکانیه، وخاصه خلال العصر الساساني، نحن نواجه آثار و بقایا قيمه مره أخری في المقاطعه، مما تدل على حظوه خاصه للمحافظه خلال هذه الفتره. من الآثار البینه للعصرالساساني في المحافظه نستطیع أن نشیر الی حصون (أو بروج) سام فی (هليلان)، شياخ فی (دهلوران) ، پشت قلعه و هزار في (آبدانان)، مجموعه آثار وادی بهرام شوبین وجسر گاومیشان فی (دره شهر)، معبده النار سیاهگل و سقف (مدفن) شیرین و فرهاد فی (إيوان) و عشرات الآثار الأخرى. خلال الحقبه الساسانيه، تشكلت أرض إيلام من قبل ولایات مهرجانقذق مع مركز سيماره (دره شهر الحالیه) و ماسبذان مع مركز سیروان (السراب الحديث الكبير)، و الذي أطلق عليه العرب بعد الاستيلاء على المسلمين، أرض الجبال. محدوده محافظه إيلام خلال عصر صدر الاسلام كجزء من دوله الجبال الخاضعه لولايه الخلفاء المسلمين كانت تدار إلى مرکزیه الكوفه والبصره. اتی في النصوص التاريخيه أنّ الایلامیون أسلموا بأنفسهم. أكبر مدينه مرتبطه بهذا العصر هي مدينه سيماره (دره شهر)، والتي خلال تسعه مواسم من الاستكشاف الأثريه، تم الحصول على آثار أصلیه من هندسه هذه المدينه. استمرت مدينه سيماره (دره شهر) حتى النصف الأول من القرن الرابع الهجري و ربما بعد حصول زلزال فی عام 334 للهجری اختفت إلى الأبد. في عصر القاجار، مع وصول حسين غولي خان أبوقدره إلى منطقه پشتکوه و إبنه كحاكم، إزدهرت المنطقه مره أخرى. کذلک يعتبر موقع مدينه إيلام الحدیثه، التي كانت تسمى آنذاك «الرذ» ،من أهم متنزهاتهم بسبب المناخ الخصب والقرب من محل خلافه الخلفاء العباسيين (بغداد)، وتقول الكتب التاريخيه أنّ المهدي أخ هارون الرشيد قُتل أثناء الصيد في هذا المكان، و قبره، الذی عُرِفَ باسم «سه ی مه ی » باعتبارهِ مقبره إیلام على مدى العقد الماضي (50 هـ .ش)، أصبح الآن حديقه للأطفال. خلال حكم السلاله الأفشاریه و الزنديه، كان إيلام جزأً من أرض هذه السلاله الحاكمه. أهم الآثار المتعلقه بعصر الزنديه هو المبنى السابق للإمام زاده علي صالح (ع)، و هو «خاصعلی». المعالم الأخرى في هذه الحقبه هي مقابر الإمام زاده بیرمحمد و السيد صلاح الدين محمد آبدانان، مهدي صالح ماجین، سيد إبراهيم زرين آباد. بعد انقراض السلاله المحليه، الحسونيه الكرديه، عندما إستلم شاهوردیخان، رئیس سلاله اتابكان، إماره خرم آباد من الحكومه المركزيه، جعل حسين غولي خان الفيلي حاکم منطقه پشتکوه.كما جعل بلدةه دی والا «ده بالا» لتكون مركزًا لحكومته وأطلق عليها «حسين آباد فيلي» ا. من أهم الآثار المتعلقه بهذا العصر حصون والی السالفه في إيلام وعلى هامش نهر کنجانشم فی مهران، و يعد بناء العديد من الحصون و القناة و الکتابات الحجریه من بين الإجراءات الأخرى التي اتخذها حكام فيلي ، وأشهرها حجر تخت خان. في صالح آباد و هو يعبر عن طريقه إدارة الحکام. بعد خمس سنوات من تولي رضا خان السلطه، هزم غلام رضا خان فيلي، حاكم ولايه إيلام، كآخر حاكم ملوک الطوایفی في إيران، و هرب الحاکم إلى العراق و إستقر في النجف الأشرف. بحلول عام 1315، كانت محافظه إيلام تُعرف باسم پشتکوه وكانت تدیرها دائمًا الحکام. في أوائل العصر القاجاری ،هذه المنطقه کانت تحكمها محافظات كردستان وكرمانشاه والحدود العراقيه، وكانت پشتکوه هي مجموع هذه الولايات في هذه الفتره. في عام 1316 للهجری و بعد عهد رضا خان بهلوي، تم إدراج محافظه إيلام في مقاطعه كرمانشاه (المقاطعه الخامسه). في عام 1343 للهجری، محافظ ایلام و پشتکوه، تم تأسیسها کمرکز إيلام، وكانت المدن الفرعيه لهذه الحکومه هي: إيلام و مهران و دهلوران و بدره. تم تحويل بلده إيلام في عام 1353 للهجری إلى مقاطعه لأسباب سياسيه وإداريه و منصبها المرکزیه، وتضم هذه المقاطعه الآن، 10 مقاطعات. تقع محافظه إيلام، من الجنوب إلى خوزستان و العراق، من الشرق إلى لورستان وجزء من خوزستان، و من الشمال إلى مقاطعه كرمانشاه من المغرب إلى العراق، بطول 425 كیلومتراً و بین 45 درجه و 24 دقیقه و 48 درجه و 10 دقائق الطول الشرقی من خط غرينویش، 30 درجه و 58 دقیقه إلی 38 درجه و 15 دقیقه العرض الشمالی من خط إستواء. تبلغ المساحه الإجماليه للمقاطعه حوالي19.044 كيلومتراً مربعاً، وكان عدد سكانها في عام 1390 معادل 558.000. تنقسم محافظه إيلام إلى منطقتين جغرافيتين: المرتفعات في شمال وشرق المقاطعه، والتي تعتبر من سلسله جبال زاغروس، وتمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، في حين أن جنوب غرب المقاطعه مغطى بالسهول البسيطه و الحاره، و بشكل عام ، الأجزاء الرئيسيه من المقاطعه، جبليه و تحتوی علی ألغام غنيه، و مرابی الصید المحميه، و تغطیه النبات المناسب و الغابات الضخمه. المناخ: المناطق الجبليه في المقاطعه لديها طقس بارد مع وجود نباتات كثيفه إلى حد ما و هطول الأمطار المناسبه، و مناخات معتدله في المناطق المعتدله، والمناطق الغربيه لها صيف دافئ وشتاء معتدل. الغطاء النباتي للمقاطعه الشبه المکثف و يتضمن معظمها أنواع البلوط، التي لديها أكبر حصه. منها: الصنوبر الجبلي، التین الجبلی، والكرز الوحشی (بلالوک)، و الأرغن، الزعرور البری و الکیکم. بسبب العديد من الجمال الطبيعي، يطلق عليه اسم عروس زاغروس أو أرض الألوان. يوجد في محافظه إيلام 10 مدن؛ آبدانان، إيلام، ایوان، بدره، شرداول، دره شهر، سیروان، دهلوران، ملکشاهي و مهران. الهدایا التذکاریه المحلیه للمقاطعه أهم الهدايا التذكاريه المحليه في إيلام، والتي هي في الغالب نتيجه للبركات الإلهيه، هي: زيت الماشيه والزبد المحلي بنكهه لذيذه جداً، و العسلُ الجبلیُ النادرُ فی مناطق سورگه، و الشلوم، والكشك، والسمسم،و الجوز، والترخینه، و التي وفقًا للمواد المستفاد فیها، علاج جید جداً للزکام.التربنتین المحلی (سائل شجذه بنه، و التی توجد کثیراً في جبال المقاطعه)، حلویات البیج البرساق، حلویات کله کینجی، حلویات الکهک، حلویات بیجل (مزيج من مسحوق مصل اللبن والتواريخ). تعد أهم أعمال الحرف اليدويه في محافظه إيلام، والتي تصنعها نساء و فتيات ایلامیات، و إحتبک تصمیمها لأول مره في محافظه إيلام، گلیم هو نقشٌ رائعٌ و الذی من حیث الإصاله و الإنتاج، کان من أهم صناعه الحِرَف اليدويه و المحلیه الموشره في المحافظه و نمط و رسمومها البیانیه، مستوحاه من طبيعه وتاريخ وثقافه هذه المنطقة. *الحرف اليدويه الأخرى المهمه للمقاطعة هي: السجاده الکرکیه، السجاده الحريریه، جاجیم، النمد، حیاکه الحذاء، نسیج السکین، حیاکه الشاش، النجاره ، نسيج الإهرامی، حیاکه خيمه سوداء و… *مواقع تقدیم الحرف اليدويه للمقاطعه: 1.المعارض الحرف اليدويه الدائمیه (إيلام، بلوار مدرس، علی بجانب مبنى الحِرَف اليدويه للمقاطعه) 2.سوق الحرف اليدويه الدائمی (ایوان، شارع الإمام الخميني، بجوار رئیس البلدیه) 3.متجر رقم 3 للحرف اليدويه (إيلام، شارع باسداران، بجانب قصر والی) 4.المتجر الدائمی لشهداء إيلام .

إیلام محافظه إيلام في العصر الساساني والإسلامي کانت جزأً من ولايه «ماسبذان» و مدينه إيلام هي مركز هذه المحافظه.هذه المنطقه قبل وصول حسين غولي خان الحاكم كانت تُعرفُ باسم «دیوالا» أو «ده بالا»، و معاصراً لعهد حسين غولي خان أبوقداره سُمیَت «حسين آباد». في عام 1309 الشمسی، نظرًا للسابقه التاريخيه للمنطقه و موافقه الأكاديميه الإيرانيه، سُمیَ «إيلام»، مدینه إيلام مع وقوعها فی حوائط الجبال و علاقه المدینه الوثیقه بالغابه ذات المناخات الجبلیه المعتدله. این سه نام از کلمه الامو [ELLAMU] گرفته شده که ریشه این کلمه آشوری است.

. .

. . . . . از جمله به شکل ماسبتان، که گفته شده کلمه «ما» صورت دیگر لفظ «ماد» است..

. این ولایت دو حاکم‌نشین داشت؛ یکی شیروان و دیگری اریجان یا اریوجان..

نام‌های دیگر این منطقه که در منابع تاریخی ذکر شده است عبارتند از:.

استرابون از آن با نام ماساباتیس؛ یکی از بخش‌های بزرگ دولت عیلام، بین شوش و نواحی اطراف کوه‌های زاگرس، یاد کرده‌ است..

پلینی آن را مِزوباتِن نامیده که منطقه‌ای است زیر کوه‌های کامبالیدوس و رود الئوس در مسیر خود به طرف دشت‌های شوش، آن را سیراب می‌ساخته است..

دتونیسیوس، ساکنان این منطقه را مزاباتی و بطلمیوس آنان را سامباتایی می‌نامند و دیودروس، در توصیف لشکرکشی اسکندر از آنان به نام سمبنه یاد می‌کند..

. . ..

.

. . ..